الخيال الغادر
كتبهاأبو أحمد ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 14:13 م

كثيرا ما يلتهب فينا الخيال،وتكون قلوبنا ظمأى إلى إنسان نبيل نحبه ونهبه كل حياتنا،ويحبنا هو أيضا…ويفهمتا ونفهمه ويحس مبلغ إستعدادنا للبذل والعطاء
وفجأة
نلتقى بذلك الإنسان،فتراهيبتسم لنا،ويرحب بنا،ويلاطفنا فى ود خالص وحرارة بالغة،فنؤمن بأنه هو الضالة التى ننشدها.وأنه لابد أن يكون قد إستجاب إلى دعوة روحنا وخيالنا وأحبنا،فنفرح فرحا عظيما،ونقبل عليه متهافتين ملهوفين…

وإذا بهيتراجع،ويستغرب منا لهفتنا،وينظر إلينا فى دهش وتساؤل وبرود، فنرتعد ويهبط قلبنا فى صدورنا وندرك على الفور أن خيالنا قد غرر بنا..وأن هذا الأنسان العزيز الفريد لايشعر نحونا بأى حب ،وأنه كان بالأمس يتودد إلينا فقط،ويتلطف معنا فقط،ويجاملنا فقط،وخيالنا الغادر يمزقنا،ونعود إلى وحدتنا الكئيبة خائبين يائسين مقهورين… فعلينا أن نحذر فى الحب "سلطان الخيال"وإلا أصابنا بخيبة أمل فاجعة قد تحدث أسوأ الأثر فى مجرى حياتنا كلها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























